دراسة : المحليات الصناعية خطر على صحة القلب والشرايين !

دراسة : المحليات الصناعية خطر على صحة القلب والشرايين !
طنجة 40/متابعة 2022/09/09 على الساعة 15h02

أظهرت دراسة حديثة، نشرت نتائجها مجلة “بريتش ميديكل جورنال”، أن المحليات المستخدمة لتحل محل السكر في الكثير من المشروبات والأطعمة قد تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. وحسب الدراسة، ترتبط المحليات الصناعية، بما في ذلك “الأسبارتام” و”الأسيسولفام- ك” و”السكرالوز”، بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والأوعية الدموية الدماغية، وأمراض القلب التاجية. وأشارت الدراسة القائمة على الملاحظة، التي تم نشر نتائجها بمعاهد مختلفة في فرنسا، إلى أن الأشخاص الذين يستهلكون المحليات بشكل كبير، وخصوصا “الأسبارتام” و”الأسيسولفام- ك”، تزيد لديهم مخاطر الإصابة بالسرطان. وللكشف عن المخاطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية، استخدم الباحثون المنهجية نفسها في بيانات الصحة واستهلاك المحليات لدى 103 آلاف و338 بالغا فرنسيا شاركوا في دراسة مجموعة NutriNet-Sante. بي نت النتائج أن 37 في المائة من المشاركين استهلكوا المحليات بمتوسط 42,46 ميليغراما في اليوم، أي ما يعادل كيسا فرديا من المحليات الاصطناعية أو مئة مليلتر من المشروبات الغازية الخالية من السكر. وبعد جمع المعلومات حول تشخيص أمراض القلب والأوعية الدموية خلال فترة المتابعة (2009-2021)، فحصت التحليلات الإحصائية الارتباط بين استهلاك المحليات وخطر الإصابة بمثل هذه الأمراض. وعلى مدى تسع سنوات من المتابعة، حدثت 1502 حالة قلبية وعائية (نوبات قلبية، ذبحات صدرية، رأب في الأوعية الدموية، سكتات دماغية). وخلصت ماتيلد توفير، مديرة الأبحاث في المعهد الوطني للصحة والبحث الطبي، وهي منسقة الدراسة، إلى أن “هذه النتائج، التي تتماشى مع أحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية نشر خلال هذه السنة، لا تدعم استخدام المحليات كبدائل آمنة للسكر”. من جهته، أوضح نافيد ستار، أستاذ أمراض التمثيل الغذائي في جامعة غلاسكو، أن هذه “الدراسة القائمة على الملاحظة لا تستطيع الإجابة عن السؤال المطروح” بسبب “الاختلافات الرئيسية في الكثير من خصائص الأشخاص الذين يستهلكون المحليات الصناعية مقارنة بمن لا يستهلكونها”. ولفت إلى أن نتائج الدراسة “تشير بقوة إلى وجود علاقة سببية بين المحليات وأمراض القلب والأوعية الدموية”، مع منهجية ليست قوية بما فيه الكفاية؛ ما يتطلب “تجارب طويلة المدى وواسعة النطاق”، مضيفا أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتأكيد هذه النتائج.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال