أطعمة يجب أن يتجنبها الإنسان للوقاية من السرطان

 أطعمة يجب أن يتجنبها الإنسان  للوقاية من السرطان
عبد العزيز حيون 2026/01/25 على الساعة 14h46

في ظل تزايد معدلات الإصابة بالأمراض الخبيثة، تبرز أهمية الوعي بما يدخل أجسادنا من غذاء. السرطان، الذي يُعرف بالنمو غير المنضبط للخلايا، قد يجد بيئة خصبة في بعض العادات الغذائية السيئة. وفي هذا السياق، لفت الطبيب خوان فيليبي كوردوبا، أخصائي الأورام الإسباني، الأنظار بمقطع فيديو نشره عبر منصة "تيك توك"، كشف فيه عن "القائمة السوداء" لخمسة منتجات يتجنب استهلاكها تماما نظرا لارتباطها الوثيق بمخاطر الإصابة بالسرطان. 1. المعجنات والمنتجات الصناعية: بدأ الطبيب بالتحذير من المخبوزات والحلويات الصناعية والأطعمة فائقة المعالجة. والسبب لا يعود فقط لمكوناتها الكيميائية، بل لارتباطها المباشر بمرض السمنة. ويؤكد كوردوبا أن "السمنة تعد عاملا رئيسيا يرتبط بأنواع متعددة من السرطانات"، مما يجعل هذه المنتجات خطرا غير مباشر يهدد سلامة الجسم. 2. اللحوم المصنعة والمقددة تأتي اللحوم المصنعة (مثل النقانق واللانشون وغيرها) في المرتبة الثانية، وهي التي صنفتها المنظمات الصحية العالمية كمواد مسرطنة من "الدرجة الأولى". يوضح الأخصائي أن هذه الأطعمة ترتبط بشكل وثيق ومثبت علميا بإنتاج سرطان القولون. 3. السجائر والتبغ وأجهزة "الفيب" لم يغفل الطبيب عن التدخين بجميع أشكاله، مؤكدا أن العلاقة بين التبغ وسرطان الرئة لم تعد بحاجة لإثبات. اللافت في نصيحته هو تشديده على خطورة أجهزة "الفيب" (السجائر الإلكترونية)، حيث وضع تأثيراتها الضارة في مرتبة تكاد تساوي خطورة التبغ التقليدي، محذرا من التهاون بها. 4. مكملات الصويا (وليس الصويا الطبيعي) هنا يضع الطبيب فرقا مهما، فهو لا يتحدث عن حليب الصويا أو التوفو أو الإدامامي كمنتجات طبيعية، بل يحذر من المكملات الغذائية المركزة التي تحتوي على كميات عالية من "الإيسوفلافون" (الاستروجين النباتي). ويرى كوردوبا أن هذه التركيزات العالية قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بـ سرطان الثدي. 5. الكحول يختتم المختص قائمته بالتحذير من الكحول، مشيرا إلى قدرته العالية على المساهمة في تطوير أنواع متعددة من السرطان عند استهلاكه، خاصة تلك التي تصيب التجويف الفموي، المريء، الحنجرة، والكبد. تأتي هذه النصائح لتذكرنا بأن الوقاية تبدأ من طبق الطعام ومن قراراتنا اليومية البسيطة. فبينما يتقدم العلم في علاج السرطان عبر "المؤشرات الحيوية" والعلاجات الموجهة، تظل الوقاية الغذائية هي خط الدفاع الأول والأقوى لحماية أجسادنا.

تعليقات

لا توجد تعليقات بعد على هذا المقال

تعليقات على المقال