مهرجان الفيلم بطنجة : تكريس نفس الأسماء في لجان التحكيم
تحتضن مدينة طنجة الدورة السادسة عشر للمهرجان الوطني للفيلم المغربي ، خلال
الفترة الممتدة ما بين 20 و 28 فبراير 2015.
للإشارة ، فإن هذه الدورة تم فيها إخضاع الإنتاج السينمائي لعملية الانتقاء
، عملا بما جاء في الدورة السابقة . الجدير بالتسجيل أن لجان التحكيم سواء
في الأشرطة الطويلة أو القصيرة تكرس نفس الأسماء ونفس الوجوه وكأن المغرب لا ينجب طاقات شابة ، قادرة على أخذ المشعل في السينما ، وغيرها ، للأسف ، المركز السينمائي المغربي ينهج نفس السياسة التي بدأها الصايل ، سياسة الفساد والزبونية وانعدام الجودة في الأعمال السينمائية ، بحيث لم نعد نتفرج إلا على الرداءة المستفحلة في هذا المجال الفني الحساس ، الذي نجده متقدما عند غيرنا ، عاكسا قيمها الثقافية والاجتماعية الراقية ، ونضرب المثل هنا بالتجربة التركية الرائدة .إنتاج الرداءة عندنا
يفسر تفشي التخلف الذي يفرز -بالضرورة-الزبونية والمحسوبية ، والابتعاد عن المهنية والموضوعية .
لنا عودة إلى الموضوع.
